رفيق العجم
938
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الحق ظهر هؤلاء هناك لظهور سيدهم فمكانتهم في الدنيا مجهولة العين . ( عر ، فتح 3 ، 35 ، 19 ) - الملامية لا يتميّزون عن أحد من خلق اللّه بشيء فهم المجهولون حالهم حال العوام واختصّوا بهذا الاسم لأمرين الواحد يطلق على تلامذتهم لكونهم لا يزالون يلومون أنفسهم في جنب اللّه ولا يخلصون لها عملا تفرح به تربية لهم لأن الفرح بالأعمال لا يكون إلا بعد القبول وهذا غائب عن التلامذة . وأما الأكابر فيطلق عليهم في ستر أحوالهم ومكانتهم من اللّه حين رأوا الناس إنما وقعوا في ذمّ الأفعال واللوم فيما بينهم فيها لكونهم لم يروا الأفعال من اللّه وإنما يرونها ممّن ظهرت على يده فناطوا اللوم والذمّ بها ، فلو كشف الغطاء ورأوا أن الأفعال للّه لم تعلّق اللوم بمن ظهرت على يده وصارت الأفعال عندهم في هذه الحالة كلها شريفة حسنة . وكذلك هذه الطائفة لو ظهرت مكانتهم من اللّه للناس لاتّخذوهم آلهة فلما احتجبوا عن العامة بالعادة انطلق عليهم في العامة ما ينطلق على العامة من الملام فيما يظهر عنها مما يوجب ذلك وكأنّ المكانة تلومهم حيث لم يظهروا عزتها وسلطانها . فهذا سبب إطلاق هذا اللفظ في الاصطلاح عليهم وهي طريقة مخصوصة لا يعرفها كل أحد انفرد بها أهل اللّه وليس لهم في العامة حال يتميّزون بها . ( عر ، فتح 3 ، 35 ، 27 ) - الملامية وهم الطبقة العالية من أهل اللّه تعالى وهم سادات القوم في كل حال أو مقام من فناء وبقاء وجمع وفرق ، وإلى ذلك أشار بقوله : ( ومنهم ) أي ومن الورثة والدعاة ( الداعي بلغة محمد ) ومن مقامه وذوقه وحاله ( صلى اللّه تعالى عليه وسلم وهم الملامية أهل التمكين والحقائق ) . ( جيع ، اسف ، 268 ، 5 ) - الأمناء هم الملامية وهم الذين لم يظهر مما في بواطنهم أثر على ظواهرهم وتلامذتهم في مقامات أهل الفتوّة . قال صاحب العوارف الملامي هو الذي لا يظهر خيرا ولا يضمر شرّا . وذلك أن الملامي تشرّبت عروقه طعم الإخلاص والحب وتحقّق بالفتوّة والصدق فلا يجب أن يطلع أحد على حاله وأعماله . ( نقش ، جا ، 5 ، 12 ) - الملامية وهم الذين لا يظهرون أحوالا وأسرارا بل يحفظون أسرارهم لكمال ذوقهم وغيرتهم وهم سادات الأئمة . ( نقش ، جا ، 110 ، 1 ) ملجأ - الملجأ : اعتماد القلب بحصول مراده . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 11 ) ملق - الملق فالتحبّب إلى المعاشرين مع التغافل عمّا يلحقه من عار الاستخفاف . ( غزا ، ميز ، 78 ، 13 ) ملك - الملك : هو من لا يمكن الاعتراض عليه فيما يفعل . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 9 ) - الملك : لأنه يعطى الملك كما تقرّر عند أهل التجارب والكشف ممّن برع في أحكام النجوم وأسرار التنجيم من حكماء بابل ، ومن سبقهم ولحقهم من أهل الصين . ( سهري ، هيك ، 99 ، 10 ) - الملك : عالم الشهادة . ( عر ، تع ، 22 ، 15 )